الــــــبــــــــــــــريـــــــــــــم
الــــــبــــــــــــــريـــــــــــــم

غـــــــــــزة الأحــــــــــــرار
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 يا شباب اصحوا للون (معدل )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أحمد

avatar

عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 05/06/2009

مُساهمةموضوع: يا شباب اصحوا للون (معدل )   الجمعة يونيو 12, 2009 1:28 am

قرأت ما كتب هنا عن الخلاف بين الرئاسة و الحكومة المنتخبة , و أنا لا أريد الخوض في هذا المستنقع و هذا لا يعني انني بلا موقف أو انتماء في هذه المسألة , و لكن لأنه لا طائل من وراء النقاش والمعارك الكلامية على الشاشات بينما توجد طرق اخرى يسلكها صاحب المبدأ و الموقف ليترجم قناعته و لكنني أكتب الآن لأنبه الجميع لنقطة قد تغيب عن البعض .
علينا بالحذر ثم الحذر من أذناب الإستدمار ( نعم بالدال و ليس بالعين لأنهم يدمرون البلاد و لا يعمرونها ) هؤلاء الأذناب من أبناء جلدتنا من الأقلام و الأبواق المأجورة في الإعلام المقروء و المرئي و في المناصب السياسية , هؤلاء المنافقون و الإنهزاميون الإنبطاحيون الذين يثبطون الهمم , ويبثون سموم اليأس في الأمة بالتهويل من قوة و جبروت الاعداء و التهوين من قدراتنا تارةً , و التهويل من شأن أي خلاف بيننا ليوحوا بأنه انقسام الأمة النهائي و نهايتها و يهونون من خلافات الأعداء تارةً أخرى , ليظهروها على أنها مجرد تنوع و تكامل في الافكار و جزء من لعبة الديمقراطية .
هؤلاء الذين لا يؤلون جهدًا ليزيدونا خبالًا و المشكلة أننا الآن فينا سماعون لهم , هؤلاء يا سادة ليسوا بدعة جديدة ولا هم اختراع جديد بل هم موجودون من قديم , كانوا موجودين في عهد الرسول ( ص ) و الله سبحانه أشار إليهم بوضوح , وحذر رسوله منهم في آيات كاملة نزلت خصيصًا بهم , ولا زالوا عبر القرون في سعيهم , و لكن فجر الإسلام انبثق رغمًا عنهم و أضاء الآفاق و ارتفعت به أعظم دولة و أعظم أمة في العالم , ثم مرت بما تمر به الدول , و أصابها ما يصيب الأمم من ارتفاع و انحدار , و هم لازالوا على ديدنهم يوسوسون ساعة الانحدار و يخنسون ساعة الارتفاع .
وأمتنا الآن في حالة الانحدار و هو وقت وسوستهم الآن و مهمتنا أن نخرسهم و نجعلهم يخنسون لا أن نردد وساوسهم و نتداولها .
فمن وجد في نفسه منكم أثرًا من كلامهم أو ركونًا لأفكارهم فليذكر أسلافهم في عهد الرسول ( ص ) و كم اجتهدوا في تيئيس الناس ليتخلوا عن مشروعهم الكبير , و لكن الله سبحانه أفشلهم و أخزاهم و أتم دينه و نعمته .
.و من شعر بيأس من الانقسام بين القيادات فليذكرأصحاب رسول الله ( ص ) و هم من هم (وماذا يكون قادة حماس أو فتح مقارنةً بهم) و رغم ذلك و رغم أنهم أفضل قرن مثلما أخبرنا الرسول ( ص ) اختلفوا في الرأي و رفعوا السلاح ضد بعضهم البعض و قتلوا من بعضهم الآلاف و لكن بعد ذلك بنوا اكبر دولة و فتحوا العالم .
فحذار ثم حذار و إياكم ثم إياكم أن يشعر أحدكم بعار مما حدث , أو يطأطئ رأسه , أو يترك الفرصة لسفيه ما أن يعيره ببلده و ما يحصل فيها و ليذكر هذا السفيه بأن هذا هو سبيل بناء الأمم والدول , و إن قال لكم أحد أن الفئة الفلانية قتلت من الفئة الفلانية كذا , فليذكره أنه في معركة الجمل و التي كان قادتها من كبار الصحابة في الجانبين المتحاربين قتل فيها سبعون ألفًا في يوم واحد و نحن خلافنا لم يقتل فيه سبعون شخصًا في شهر كامل .
هذا لا يعني أنني أستخف بما حدث أو أستخف بدماء من قتل , أو أتطاول على الصحابة , ( معاذ الله ) و لكنني اضع الأمور في نصابها , فإذا كان هؤلاء القادة من كبار الصحابة و الذين هم من خيار الناس و صاحبوا الرسول (ص)وغبار نعالهم في الجهاد مع رسول الله (ص) أفضل عند الله منا لم ينجوا من الفتنة , فكيف نريد من القادة العاديين أن يكونوا معصومين ؟! وهم لم يصاحبوا الرسول (ص) و لم يروه فلذلك تذكروا أن ما حدث ليس نهاية المطاف , و لا هو بمدعاة عار أو خزي , هو شيء محزن و مؤسف لا جدال في ذلك و نرجو زواله و واجبنا العمل على ذلك , و لكن بدون ان ننجر للفخ و نصغي لوساوس المنافقين الذين يريدون قتل الأمل فينا و زراعة اليأس و الفرقة .
و هناك فخ آخر يجب الحذر منه و هو أن على الجميع أن يتعامل مع هذا الخلاف على قناعة راسخة بأنه خلاف على برنامج سياسي , و خلاف على تقرير و اتباع نهج مصيري للأمة له ما بعده , و ليس مجرد صراع على سلطة عرجاء أو دولة وهمية او كرسي مائل مثلما يحاول المرجفون الإيحاء به لنا في وسائل الإعلام , و يتساءلون في براءة الذئب : أين الدولة التي يتصارع الفلسطينيون عليها و أين السيادة أو الكرسي الذي يتقاتلون عليه ؟ و نحن نرد عليهم ونقول لهم : يا نعال أحذية الأعداء , نحن نعرف أنه ليس هناك دولة ولا سيادة , و لكن نعرف أيضًا أن الصراع ليس صراعًا على سلطة أو كرسي , بل هو صراع إرادات و صراعٌ بين برنامج سياسي وطني مستقل , و برنامج عميل انبطاحي يراهن و يتوكأ على الجهات الخارجية .
اصحوا للون يا شباب اصحوا .
تحياتي للجميع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسامة البريم
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 16/05/2009
العمر : 43
الموقع : اليادودة

مُساهمةموضوع: أحسنت القول   الجمعة يونيو 12, 2009 9:43 am

لقد أحسنت القول يا أخي فهذا ما ندعو إليه الجميع أن يحترم كل شخص منا وجهة نظر الآخرين وأن يخلص في عمله لوجه الله تعالى ودينه وأمته وأن يأخذ العبر والدروس من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن حياة أصحابه الكرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يا شباب اصحوا للون (معدل )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الــــــبــــــــــــــريـــــــــــــم :: القضية الفلسطينية-
انتقل الى: